Close Menu
    جوهر الحدث – Jawhar Alhadathجوهر الحدث – Jawhar Alhadath
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    جوهر الحدث – Jawhar Alhadathجوهر الحدث – Jawhar Alhadath
    الرئيسية » أبوظبي ودبي تعززان الاقتصاد العالمي وتتصدران مدن المستقبل
    اقتصاد

    أبوظبي ودبي تعززان الاقتصاد العالمي وتتصدران مدن المستقبل

    يونيو 2, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    الإمارات/مينانيوزواير/ — أبوظبي ودبي تعززان الاقتصاد العالمي في وقت يشهد فيه العالم تحولات اقتصادية متسارعة وإعادة رسم لخريطة مراكز النمو الدولية، حيث تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كإحدى أكثر الدول تأثيراً في مستقبل الأعمال والاستثمار والابتكار.

    أبوظبي ودبي تعززان الاقتصاد العالمي وتتصدران مدن المستقبل
    أفق أبوظبي ودبي الحديث يجسد الدور المتنامي للإمارات في دعم الاقتصاد العالمي وجذب الاستثمارات والمواهب الدولية

    أبوظبي ودبي تعززان الاقتصاد العالمي وتقودان مدن المستقبل

    وأكد تقرير «المدن التي تشكّل المستقبل 2026» الصادر عن منتدى أوليفر وايمان أن دبي وأبوظبي أصبحتا من أبرز النماذج العالمية للمدن القادرة على قيادة النمو الاقتصادي خلال العقد المقبل، بفضل الرؤية الاستراتيجية طويلة الأمد والاستثمارات المتواصلة في البنية التحتية والاقتصاد الرقمي ورأس المال البشري.

    وكشف التقرير أن دبي جاءت في المرتبة الثانية عشرة ضمن أفضل 20 مدينة مرشحة لقيادة النمو الاقتصادي العالمي خلال السنوات المقبلة، كما احتلت المرتبة الرابعة عالمياً في مؤشر الاتصال الدولي، وهو إنجاز يعكس نجاح الإمارة في بناء منظومة متكاملة تربط بين التجارة العالمية والخدمات اللوجستية والسياحة والابتكار والتكنولوجيا.

    ويعتمد التقرير على دراسة شاملة لأداء 1500 مدينة حول العالم تمثل أكثر من 75% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي البالغ نحو 88 تريليون دولار، من خلال تقييم خمسة محاور رئيسية تشمل الحيوية الاقتصادية، والاتصال الدولي، وسلاسل التوريد، والابتكار، والقدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية.

    وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو مرحلة جديدة تقودها شبكات مترابطة من المدن القادرة على توفير المواهب والابتكار والخدمات اللوجستية والمرونة التشغيلية، بدلاً من الاعتماد على المراكز الاقتصادية التقليدية وحدها. وفي هذا السياق، برزت دبي وأبوظبي كنموذجين ناجحين يجمعان بين الرؤية المستقبلية والاستقرار والقدرة على استقطاب الاستثمارات العالمية.

    ترسم المدينتان ملامح الاقتصاد الدولي الجديد

    ويعكس الصعود المتسارع لمدن الخليج العربي، وفي مقدمتها دبي وأبوظبي، تحولاً هيكلياً في مراكز الثقل الاقتصادي العالمي، حيث أصبحت المنطقة لاعباً رئيسياً في رسم ملامح الاقتصاد الدولي الجديد. وتواصل الإمارات الاستثمار في مشاريع البنية التحتية المتقدمة والمناطق الاقتصادية والصناعية والموانئ والمطارات العالمية، بما يعزز قدرتها على خدمة الأسواق الدولية وربط الشرق بالغرب.

    وقال بن سيمبفندورفر، الشريك في شركة أوليفر وايمان والمؤلف المشارك للتقرير، إن الشركات العالمية أصبحت تبحث عن المدن التي توفر مزيجاً متكاملاً من المواهب والخدمات اللوجستية والابتكار والمرونة، مشيراً إلى أن نمو دبي واتصالها العالمي، إلى جانب قوة المؤسسات والكفاءات المتنامية في أبوظبي، يجعلان الإمارات في موقع مثالي للاستفادة من التحولات الاقتصادية العالمية.

    وأضاف أن الاستثمارات الإماراتية المستمرة في النقل والبنية التحتية والقدرات الصناعية والنظم الرقمية وسياسات استقطاب المواهب تتماشى بشكل مباشر مع احتياجات الشركات العالمية في بيئة اقتصادية تتسم بتزايد المنافسة والتغير السريع.

    وتواصل دبي تعزيز مكانتها كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، حيث تربط مطاراتها الدولية 288 مدينة حول العالم، ما يمنحها موقعاً استراتيجياً فريداً يربط بين الأسواق العالمية. كما يعكس هذا الأداء نجاح الإمارة في بناء بيئة اقتصادية منفتحة وقادرة على جذب الشركات والمستثمرين ورواد الأعمال من مختلف القارات.

    وفي قطاع الخدمات اللوجستية، يواصل ميناء جبل علي ترسيخ مكانته كأحد أكبر موانئ الحاويات في العالم، بعدما تعامل مع نحو 15.5 مليون حاوية نمطية خلال عام 2024، ليبقى ركيزة أساسية في حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.

    أما أبوظبي، فتواصل تعزيز حضورها العالمي عبر تطوير المناطق الصناعية والمشاريع الاستراتيجية والبنية التحتية المتقدمة، إلى جانب استقطاب المؤسسات الدولية الكبرى. وقد اختيرت الإمارة مقراً لأول مكتب خارجي للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، في خطوة تعكس الثقة العالمية المتزايدة في البيئة الاقتصادية والاستثمارية التي توفرها دولة الإمارات.

    كما جاءت أبوظبي ودبي ضمن قائمة «المراكز الديناميكية للمواهب»، مستفيدتين من برامج الإقامة طويلة الأجل والبيئة التنظيمية المرنة وسرعة إجراءات العمل والاستثمار، وهي عوامل أصبحت من أهم عناصر المنافسة العالمية على الكفاءات والخبرات.

    ويشير التقرير إلى أن 50% من الرؤساء التنفيذيين حول العالم يعتبرون أن استقطاب المواهب يمثل واحدة من أهم فرص النمو خلال السنوات المقبلة، وهو ما يمنح الإمارات أفضلية تنافسية واضحة بفضل قدرتها على جذب الكفاءات من مختلف أنحاء العالم.

    وتؤكد هذه النتائج أن الإمارات لم تعد مجرد مركز إقليمي للأعمال، بل أصبحت منصة عالمية لصناعة المستقبل، حيث تلتقي فيها التكنولوجيا والابتكار والاستثمار والبنية التحتية المتقدمة ضمن نموذج تنموي متكامل يرسخ مكانة أبوظبي ودبي بين أهم المدن المؤثرة في الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

    المقالات ذات الصلة

    منظمة التعاون الاقتصادي ترصد انتعاش النمو خلال 2026

    أغسطس 26, 2026

    انخفاض الوظائف الشاغرة للخريجين في بريطانيا 46% خلال يوليو

    أغسطس 26, 2026

    أغسطس 24, 2026

    التضخم في بريطانيا يرتفع إلى 2.9% بفعل أسعار الطاقة

    أغسطس 19, 2026

    الجيش المصري يحبط مخططاً لتهريب أسلحة جنوب البلاد

    أغسطس 11, 2026

    شركة أدنوك للإمداد تستحوذ على 11 ناقلة جديدة

    أغسطس 7, 2026
    أحدث الأخبار
    اقتصاد

    منظمة التعاون الاقتصادي ترصد انتعاش النمو خلال 2026

    أغسطس 26, 2026

    حققت 27 دولة من أصل 30 في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نمواً خلال الربع الثاني، فيما استقر الناتج في ثلاث دول

    انخفاض الوظائف الشاغرة للخريجين في بريطانيا 46% خلال يوليو

    أغسطس 26, 2026

    أغسطس 24, 2026

    التضخم في بريطانيا يرتفع إلى 2.9% بفعل أسعار الطاقة

    أغسطس 19, 2026

    الجيش المصري يحبط مخططاً لتهريب أسلحة جنوب البلاد

    أغسطس 11, 2026

    شركة أدنوك للإمداد تستحوذ على 11 ناقلة جديدة

    أغسطس 7, 2026

    مصر والسعودية تبحثان التطورات الإقليمية وتؤكدان أهمية خفض التصعيد

    أغسطس 3, 2026

    عمرو دياب يتألق بألبوم حبيتِك في تعاون جديد مع سوني

    يوليو 22, 2026
    © 2024 جوهر الحدث | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter